الوعي الذاتي Fundamentals Explained

على سبيل المثال، قد تدرك أنك تميل إلى التسويف عندما تواجه مهمة صعبة. إذا كنت واعيًا بهذا النمط، يمكنك العمل على تطوير استراتيجيات تساعدك على تجاوز هذه العادة السيئة وتحقيق أهدافك بطريقة أكثر فعالية.
انضم الآن إلى منصة فرصة لتتمكن من التقديم على آلاف الفرص المجانية والحصول على أحدث الفرص فور صدورها.
بمعنى آخر، إن كنت ترغب في تعزيز المرونة والتجدّد في نفسك، وفي طريقتك لرؤية الأمور (الوعي الذاتي)، عليك أن تعود للمستوى المبتدئ.
يبدأ العلاج الأمثل والأكثر تأثيرًا وفعالية بالحصول على التشخيص الصحيح للأمراض النفسية، مما يؤدي بدوره إلى...
الانتباه إلى الكيفية التي نتصرّف بها في مواقف معيّنة. ما هي استجابتنا الطبيعية للأشياء؟ ما هي عاداتنا وسلوكياتنا؟
يمكن لهؤلاء المتخصصين توجيهك ومساعدتك في فهم نفسك وتحليل سلوكياتك وعواطفك بشكل أفضل.
Written content highlighting – customers can select to emphasise critical things for example inbound links and titles. They can also pick to highlight targeted or hovered aspects only.
ويفترض بالوعي الذاتي أن يسمح للمرء بالإجابة عن عدد من الأسئلة:
We firmly believe الامارات that the world wide web need to be accessible and accessible to any individual, and they are dedicated to delivering a web site that is accessible to the widest probable audience, despite circumstance and ability.
لذا لا أحد ينكر أهميّة السفر إلى الخارج في تحقيق النمو على المستوى الشخصي.
ولكن، إن سألت نفسك: "ما هي المواقف التي تُشعرني بالإحباط في عملي؟"، ستبدأ حينها بالتفكير في العوامل الخارجة عن إرادتك والتي تتعارض مع شغفك وأهدافك، ممّا يتيح المجال أمامك لإصلاح هذه المواقف.
بعد أن تعرّفت على مستوى وعيك بذاتك، واكتشفت أنّك ربما بحاجة لتطويره ورفعه، قد تتساءل الآن: كيف أفعل ذلك؟
اسأل “لماذا”: للقضاء على التفكير بشكل خاطئ، إذ يجب تغير نمطية الأسئلة التي اعتدنا عليها، حيث لا يسطيع الإنسان الوصول إلى العقل اللاواعي عندما يُجيب أسئلته بإجابات غير دقيقة، فعلى سبيل المثال بدلًا من أن نسأل لماذا أبقى صامتة في الاجتماعات؟ يجب أن تكون الأسئلة كيف أقضي على خوفي من التحدث في الاجتماعات؟ نور الإمارات ما الذي يشعر فيه جسدي عند وجودي في أماكن الاجتماعات؟ وغيرها من الأسئلة الدقيقة التي يُمكن إجابتها لاستنباط السلوكيات والمشاعر في اللحظة الراهنة.
تكرار الخطوات المذكورة مع استبدال الحزن بمشاعر مختلفة، مثل الخوف والغضب والفرح، من شأنه تحسين وعي المرء بذاته، كما يساعد على ربط الأعراض الجسدية بالمشاعر، ومن ثم ملاحظتها والتعامل معها في وقت مبكر بطريقة أكثر وعيا.